متابعة - شبكة قُدس: شن عموس هوكشتاين، المستشار البارز للرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، هجوما لاذعا على رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن تصريحاته الأخيرة، التي قال فيها إن جنودا إسرائيليين سقطوا في قطاع غزة لأن بايدن لم يدعم جيش الاحتلال بالذخيرة.
وقال هوكشتاين في تصريح له، إن "هذا ليس كذبا مطلقا وواضحا فحسب، بل أيضا نكران للجميل تجاه رئيس الولايات المتحدة والشعب الأمريكي، الذين أنقذوا إسرائيل مرة بعد مرة في محناتها الأكثر ضعفا".
كما نشر مستشار بايدن تدوينة عبر حسابه على منصة "إكس" قال فيها: "دعوني أوضح الأمر للصحفيين المعلقين.. بعد تقديم دعم عسكري تجاوز 20 مليار دولار وهو الأكبر في تاريخ إسرائيل، وإرسال حاملتي طائرات إلى المنطقة مما حال دون اندلاع حرب إقليمية واسعة النطاق، وصد هجومين شنتهما إيران بالصواريخ والطائرات المسيرة، والدفاع عن إسرائيل في أحلك لحظاتها، وإنقاذ أرواح لا حصر لها من الإسرائيليين، فإن الرد الوحيد المقبول بحق الرئيس بايدن والشعب الأمريكي هو: شكرا لكم".
وفي ادعاء مثير للجدل، قال رئيس وزراء الاحتلال إن جيش الاحتلال "لم يكن لديه ما يكفي من الذخيرة بسبب حظر فرضته إدارة بايدن"، مشيرا إلى أن "الحظر" انتهى بمجرد تولي ترامب منصبه.
والثلاثاء، عقد نتنياهو مؤتمرا صحفيا إلى جانب منسق شؤون الأسرى الإسرائيلي غال هيرش، بعد عودة جثة آخر الأسرى ران غويلي.
وقال نتنياهو في مستهل كلمته: "كنت أؤمن أننا سنعيد الأسرى حتى عندما قالوا لي يجب إيقاف الحرب".
وصرح نتنياهو بأن جنودا سقطوا في قطاع غزة لأن "إسرائيل" لم تكن تملك ما يكفي من الذخيرة بسبب حظر الأسلحة وعدم تزويد إدارة بايدن "إسرائيل" بالذخيرة.
واتهم نتنياهو مرارا إدارة بايدن بفرض حظر على إمدادات الأسلحة إلى "إسرائيل"، لا سيما في يونيو 2024.
ونفى بايدن حجب الأسلحة عن الاحتلال باستثناء دفعة من القنابل "الخارقة للحصون" بوزن 2000 رطل وسط مخاوف بشأن كيفية استخدامها في مدينة رفح جنوب غزة في ذلك الوقت.
وأفاد نتنياهو خلال المؤتمر بأنه قرر ألا يسمح بحدوث ذلك مرة أخرى، ولهذا السبب فهو مصمم على ضمان أن يكون لـ"إسرائيل" صناعة أسلحة قوية ومستقلة، مكررا إعلانه في وقت سابق من هذا الشهر أنه يأمل في جعل جيش الاحتلال أقل اعتمادا على المساعدات العسكرية الأمريكية في العقد المقبل.
وقال إنه يهدف إلى تحويل العلاقة بين الاحتلال والولايات المتحدة من علاقة مساعدات إلى شراكة في مجال الأسلحة من خلال التطوير والإنتاج المشترك الإسرائيلي ـ الأمريكي، وأن هذه الشراكة يمكن أن تمتد لتشمل حلفاء آخرين، بما في ذلك الهند وألمانيا.
وذكر نتنياهو أنه أعطى الأولوية لإنشاء صناعة عسكرية محلية قوية من أجل تحقيق أقصى قدر من الاستقلالية.



